التحليل النقدي لخطاب أصحاب الكهف في القرآن الكريم علی أساس نظرية نورمان فيرکلاف

نویسندگانفاطمه حسن خانی، احسان اسماعیلی طاهری، علی نجفی ایوکی
نشریهدراسات في اللغة العربية وآدابها
ارائه به نام دانشگاهکاشان
شماره صفحات۷۹-۱۰۸
شماره مجلد۳۷
نوع مقالهFull Paper
تاریخ انتشار۱۴۰۲
رتبه نشریهISI
نوع نشریهچاپی
کشور محل چاپایران

چکیده مقاله

إنّ التقییم لمختلف مستویات الخطاب یوفّر لنا إمكانیة استكشاف معانی النصّ الخفیة ویعید الصوغ لطرق مواجهة اللغة للصیاغات وراء اللسانیة. يعدّ تحليل الخطاب النقدي منهجاً جديداً في تحليل النص كما يعتبر السياق عنصراً مؤثّراً في اكتشاف المعنى وتفسيره بالإضافة إلى الانتباه إلى السياق اللغوي للنص فهو يدرس العلاقة بين اللغة والسلطة والأيديولوجيا والخطاب. يمكن تحليل معظم النصوص وتفسيرها في هذا الإطار مثل أدب الأمم والروايات وبعض القصص القرآنية، ومن النصوص الدينية التي يمكن دراستها علی أساس الإطار المعني هي قصة أصحاب الكهف القرآنیة؛ إنّ الخطاب الذي يسود علی هذه القصة هو خطاب توحيدي تواجه فيه قوّتان متعارضتان بعضهما البعض ويختار كل منهما نوعاً معيناً من الكلام لإثبات صحة ادعائهما. إنّ الانتباه إلی الأنماط المختارة للغة إلی جانب شرح الوضع الثقافي والاجتماعي والسياسي في ذلك الوقت يمكن أن يؤدّي إلى إعادة فتح العديد من الأسرار الدلالية للغة. لذلك، بسبب أهمية هذا الموضوع وضرورة تفسير النص القرآني من زوايا مختلفة، يهدف هذا البحث علی ضوء المنهج الوصفي التحليلي، وبالاستناد إلی نظرية تحليل الخطاب النقدي لنورمان فيرکلاف[1] -التي تتكوّن من ثلاثة مستويات: أ. الوصف، ب. التفسير، ج. التأويل- إلی الكشف عن الطبقات الخفية للنص القرآني وتحليلها في هذه القصة. فالدراسة اللغوية وغير اللغوية لهذه القصة تدعونا إلی الاعتقاد بأنّ كل وحدة لغویة تخضع لسیاق لغوی خاص وهذا السیاق بكل میزاته الخاصة مثل التجسیم واختیار المفردات وترتیبها ناتج عن المعتقد الخاص بصاحب الخطاب؛ وفی المستوی السطحی للعمل المتواجد فی هذه القصة القرآنیة نلاحظ أن تكرار كلمة «الربّ» علی النقيض من کلمة «الآلهة» یتبع تفكیر الوحدانیة لأصحاب الكهف ضدّ عبادة الآلهة المختلفة لدی الملك والشعب آنذاك ولاشك فی أنّ الخطاب الذی جری بین هذین التیارین الفكریین لم یكن فكراً علی فترة تاریخیة خاصة، وإنما كان مبنیّاً لنوع خاصّ من المعتقد نحو التوحید والشرك والمقاومة والاتحاد كما كان مؤثّراً فی اتّجاه فكریّ و ثقافیّ للمخاطبین والعلاقات المستقبلیة؛ حیث بنیت قبة علی قبور أصحاب الكهف بعد مضیّ سنوات عدّة علی وفاتهم، وذلك یكون احتراماً لمعتقدهم ومذهبهم التوحیدیّ كما یكون توسیعاً لأصول عقیدتهم.

 

[1] . Norman Faireclough

متن کامل مقاله

tags: تحليل الخطاب النقدي، نورمان فيركلاف، الأيديولوجيا، القوّة، أصحاب الكهف